من أول شحنة تجريبية في ٢٠١٦ إلى منصة تبني مشاريع
عشر سنوات بين مصانع الصين وأسواق الخليج علّمتنا درساً واحداً: الاستيراد لا يحتاج وسيطاً إضافياً، بل طرفاً واحداً يتحمّل المسؤولية من باب المصنع إلى باب عميلك، وأرقاماً صادقة لا تتغير عند الوصول. هذه قصة دكتور شيب، من أول كرتون إلى منصة كاملة.
قبل أن نبيع الخدمة، عشناها. بدأنا نستورد لشركات صغيرة لنفهم الاستيراد من الداخل: أين يضيع الوقت، وأين تتسرب التكلفة، وما الذي يستحق فعلاً أن يُبنى.
التجربة نضجت وصارت خدمة: بدأنا نجمع بضائع عدة عملاء في حاويات بحرية مشتركة وشحنات جوية منتظمة، بسعر واحد نهائي، وباب المصنع يوصل باب العميل.
دخلنا التوريد للجهات الحكومية، وهي مشتريات تُدار بمعايير توثيق وجدية أعلى، فارتفعت معاييرنا كلها معها.
العالم توقف والطلب على المستلزمات الطبية والاستهلاكية قفز. كان لنا دور حقيقي في تأمين سلاسل التوريد للكويت والخليج. في أصعب فترة مرّت على الشحن العالمي، وصلت البضاعة.
انتشرنا عبر قنوات التواصل الاجتماعي، وكبرت قاعدة العملاء، ومعها كبرت أنظمتنا الداخلية التي تدير كل شحنة وكل عرض سعر.
ركّزنا حيث قيمتنا الأعلى: توريد المكائن وخطوط الإنتاج الكاملة للمصانع، والمواد الاستهلاكية المتكررة للمشاريع. إدارة مشتريات قبل أن تكون شحناً.
بنينا نظام دكتور شيب بالذكاء الاصطناعي، يدير المحادثات والمشتريات والعروض. كل ما تعلمناه في عشر سنوات يعمل الآن داخل كل عرض سعر نرسله.
أن نبني أول منصة عربية تجمع المصانع والتجّار والحكومات العربية في مكان واحد.
أن نكون الوجهة الأولى في إدارة المشتريات وصناعة المشاريع الاستهلاكية والصناعية في الوطن العربي، للشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، مستندين إلى بيانات جُمعت عبر سنوات من التسعير الحقيقي، وأنظمة ذكاء اصطناعي نديرها ونشغّلها بأنفسنا.




